السبت، 30 يونيو، 2012

تكملة - اليوم الثاني ....الأحد 4 مايو 2008 م

و أنا في الطريق إلى مكاني المعهود وجدت رجلا معه حمار عجبني المنظرفأحببت أن أصوره , استأذنت منه أن أصوره فوافق على الفور , تحدثت معه قليلا و كان اسمه فيصل ويعمل (Biyolee ) حيث يوصل المياه على ظهر الحمار وكان أتى للإستراحة بعد عناء يوم طويل , ثم لاحقا لم يتركني أصور براحتي فقد كان يراقبني فقلت له ما رأيك لو أصورك لوحدك بدون الحمار ؟ فوافق و صورته و فعلا نجحت الخطة و تركني أصور براحتي .....


فيصل مع الحمار

و أخذت هذه الصور للمنطقة قبل نزول الأمطار .....



و هذه الصور بعد نزول المطر .....




وهذه شجرة التين الشوكي و زهرتها منتشرة بكثرة في هرجيسا , حتى بعض طلاب جامعة هرجيسا تخصص بايولوجي استخرجوا من هذه النبتة صابون وطني ....



و جدت بعض العاصفير تشرب الماء وتغني قلت فرصة أصورهم .....

ثم وجدت أم أربع و أربعين الدودة و هي وغيرها من الكائنات تخرج وقت الأمطار:



 و أنا عائد إلى المنزل صورت بضع لقطات للحارة بعد نزول المطر:





وفي هذا اليوم و طوال شهر مايو نزلت أمطار بغزارة على هرجيسا و كما علمت أن الوطن كان في حالة جفاف الفترة الماضية ربما كان مقدمي عليهم فأل خير حيث أتيت و أتت الأمطار معي ..و قد كتبت شعرا بمناسبة الأمطار و هي تنزل بقوة مع صوت ال ( جينقدا ) سقف المنزل و على الرغم من وجود ماصورة لتصريف مياه الأمطار إلا أنه هناك بعض التسربات للمياه من السطح لذالك تجد وقت المطر هناك حالة استنفار في المنزل و صحون كبيرة رايحة و صحون كبيرة جاية و كل هذا بسبب أنه البناة اللى بنوا المنزل لم يتقنوا و ضع السقف و كما تقول جدتي دائما في هذه الأحوال : 

كل صانع كذاب ولو كان حداد ....

استمرت الأمطار و الرعد و البرق ليلا و كنت محظوظا بالحصول على لقطة للبرق , أترككم مع لقطة برق هرجيسا و الأبيات الشعرية بمناسبة نزول أمطار الرحمة ....





أمطار الرحمة 

أمطري يا سماء هرجيســــــا أمطري
اسمعيني رعدك يا سمـــــاء و أطربي

اشربي يــا أرض مـــــــــاءً و ارتـــوي
من مــــاء الرحــــمن رحمةً و هللــي

الــــلهم صــــيبــــا نــــافعا أرتجـــــي
غيثــــا مغيثـــــــا يأتي برحــــمـــــــةِ

تخضـــــر الأرض من بعده و تعشـــــبِ
و تسمن الماشية و ضرعها لبنا يمتلئ

و يفرح برخــــــــــد كثيرا و يرقـصــــــي
و حلقه من البسمة يكاد يتشقـــقـــــــــي

هذه سماء هرجيســا بالخير توعـــدي
و نحن من ربنا الرحمــة دوما نرتجــــي

اللهم أفرحنا بسماء تبرق و ترعـــدي
و من بعدها الأرض تشــرق و ترتـــوي

و العباد عقبهــــا في خير و نعمتــــي
و البـــــــلاد في عــــزةٍ و رفـعتـــي


هذا ما حدث يا سادة يا كرام من أحداث حسان مع الأخ ليبان في اليوم الثاني من الحكاية... وأما الآن فقد أدرك ليبان الصباح فسكت عن الكلام المباح .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق