الثلاثاء، 6 مارس، 2012

العولمة الإعلامية خطر يهدد أمتنا ...





اليهود وسيطرتهم على الإعلام العالمي :

إن الفكر السياسي اليهودي يعرف تماما أهمية الإعلام لغسيل العقول ثم غسيل الأوطان. و لم يكن من الصدفة أن كان أول ثلاث وكالات للأنباء في العالم مؤسسوها يهود في بريطانيا و آلمانيا و فرنسا. كما أن سيطرة اليهود على وسائل السينما و الإعلام في الغرب و أمريكا مثال على ذلك لم تنبع من الصدفة، بل عن طريق التخطيط الجاد لأنهم يدركون أن السيطرة على الإعلام تمكنهم من التحكم في الحكومات و الأفراد لخدمة أهدافهم حتى دون أن يدروا، كما أن اليهود عمدوا إلى إمتلاك العديد من المؤسسات الإعلامية الكبيرة وكانت من بينها مركز صناعة السنيما في أمريكا هوليود و أيضا إنشاء صحف و مجلات و فضائيات لخدمة أهدافهم و مخططاتهم الخبيثة و لكن أين يكمن السر في إختيارهم للإعلام دون غيره؟


في البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون جاء التالي "علينا أن نلهي الجماهير بشتى الوسائل، و حينها يفقد الشعب تدريجيا نعمة التفكير المستقل بنفسه، سيهتف جميعا معنا لسبب واحد هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلا لتقديم خطوط تفكير جديدة .....إلخ". و تشير أغلب الدراسات الحديثة إلى أن أنه من يسيطر الآن على الإعلام يسيطر على الوسط الأكثر قوة في العصر الحديث، بل و تزيد قوته على قوة الحكومات أحيانا و لقد أدرك اليهود أهمية ذلك مبكرا ونجحوا في السيطرة التامة على وسائل الإعلام في الغرب من سينما و صحافة و شبكات إذاعية وتلفزيونية و غيرها، و لقد كان ذلك واضحا في البروتوكول الثاني من بروتوكولات حكماء صهيون حيث كُتِب "من خلال الصحافة إكتسبنا نفوذا ولكن أبقينا أنفسنا في الظل" بذلك فقد إستطاعوا السيطرة و توجيه حكومات الدول سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لخدمة أهدافهم.

بعض المؤسسات الإعلامية التي يمتلكها أو إخترقها اليهود:

ABC, Cbs tv, Disney, NBC, Sony Corp, Columbia Pictures, Tri-Star, Universal Pictures, Fox TV , Paramount Comm, MTV, Newsweek, New York Times,Wall Street Journal

وغيرها كثير ولو عددنا لما انتهينا من عدها .....وكل هذه الوسائل الإعلامية تعمل لمصلحة اليهود وخدمة قضاياهم وتحريف الإسلام وتشويه صورته في العالم .

الإمبراطوريات الإعلامية وسياساتها :

لكي نعرف مدي سيطرة الإمبراطوريات الإعلامية على العالم الإعلامي يجب أن نعرف اللاعبين الرئيسين في مجال الإعلام العالمي ...والآن أقدم لكم أكثر الشركات سيطرة في مجال الإعلام :




1."أيه. أو. إل. تايم وورنر" (AOL Time Warner):

تعتبر أكبر مؤسسة إعلامية في العالم إذ فقت مبيعاتها حوالي 25 بليون دولار في عام 2000 ثلثها من أمريكا والباقي من العالم ....ويتوقع ارتفاع دخلها بحوالي 50 % خارج أمريكا وتمتلك العديد من الأنشطة الإعلامية ومنها :

24 مجلة ( منها التايم Time)
ثاني أكبر دار للنشر في أمريكا.
بعض القنوات التلفزيزنية مثل : CNN,TNT,HBO
مساهمات رئيسية في قنوات وشبكات تلفزيونية.
وللعلم فإن مشاهدى CNN يفوق 90 مليون شخص في 200 دولة .

2.مجموعة فياكم Viacom :

مجموعة إعلامية قوية في أمريكا وربع دخلها السنوي من خارج أمريكا حوالي 13 بليون دولار .....ولديها الأتي :
13 محطة تلفزيون في أمريكا إضافة إلى شبكات بث فضائي دولي منها الشوتايم ( ShowTime) شركات إنتاج تلفزيوني وسينمائي وموسيقي .

وكما تعلمون فالشوتايم تخصصوا في المنطقة العربية والشباب العربي على وجه التحديد ...حيث يركزون على الإثارة الجنسية والأغاني العصرية لكي يلهوا شباب الأمة ......ولاحول ولاقوة إلا بالله .


3.ديزني Disney :

وتعتبر أكبر تحدي لمجموعة تايم ورنر في العولمة الإعلامية ....ودخلها يقارب 24 بليون دولار ....وقد أصبحت الشركة الأولى في آخر السنوات......وتتخصص في مجال الأطفال حيث لديها آلالاف الخبراء النفسيين الذين يدرسون ثقافات المجتمعات الأخرى لكي يأثروا على أطفالهم ...

ولديها الأتى :

استوديوهات أفلام وفيديو وبرامج تلفزيونية ...وشبكة ABC التلفزيونية الضخمة في أمريكا و محطات تلفزيون وراديو.قنوات تلفزيونية متعددة بالأقمار الصناعية والكيبل مثل دزني Disney,Espn .7 صحف يومية و3 شركات لاصدار المجلات .


4.نيوز كورب" (News Corp):


تأسّست "نيوزكورب" في أستراليا بقيادة الشخصية الإعلامية العالمية "روبرت مردوك"، وأصبحت تمتلك عشرات المؤسسات الإعلامية في أستراليا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وكندا وحتى الولايات المتحدة، تقدر أصول هذه الشركة بنحو 38 مليار دولار، وتشمل عدداً كبيراً من الإذاعات من أهمها "فوكس نيوز" الناطقة باسم اليمين المتطرف الأمريكي، والتي لديها 22 محطة مرتبطة بها، ومحطة "سكاي نيوز" البريطانية الشهيرة والتي تمثــــل نفـــس خـــــط "فوكس" الأمريكية، وتمــــتلك كذلك ثلاث مجلات وخمس دور نشر للكتب، وست صحف شهيرة من أبرزها "نيويورك بوست" الأمريكية و"التايمز" البريطانية، أما في المجال السينمائي فتمتلك أستديو "تونتيث سنتوري فوكس" الشهير فضلاً عن شركات في مجال الإنترنت.

هذه هي أهم 4 شركات إعلامية عالمية ولكل منها سياسة معينة ...وبرامجها وأفلامها تخدم هذه السياسة ...ولكن للأسف لاتوجد مراكز بحث لدراسة سياسات هذه الشركات الإعلامية وأثرها على الشباب المسلم والعربي والصومالي ..



احصائيات وأرقام :


هناك 84% من الآباء الأمريكان غير راضيين عما يعرض في التلفاز.وهناك 65% من الآباء البريطانيين غير راضين عما يعرض في التلفاز.وهناك 15 % ممن في السجون بسبب تقليدهم للجرائم التي يشاهدونها في الأفلام في أمريكا ...وهناك من تعلم كيفية التفجير من أفلام العنف ومنهم مفجر أوكلاهوما في أمريكا ...وقد حاول الرئيس الأمريكي كلنتون التحدث الى هوليود لكي يقللوا من مشاهد العنف والجنس في الأفلام ولكنه لم يستطع ...وقالو له : هذا البلد قائم على الحريات ...فهل تريد أن تحرمنا الحرية وتهد أساس هذه البلاد!!!


الطفل الصغير في أمريكا في احصائيات يري بمعدل 8000 جريمة قتل في التلفاز قبل أن ينهي المرحلة الإبتدائية ..ويرى المرأة في التلفاز بوضع مخل للأدب بحوالي 20000 مرة ....فماذا نتوقع من أطفال يشاهدون هذه المشاهد الفظيعة وكيف يستطيع آبائهم حمايتهم ؟ 


وأن الطفل العربي حتى انتهائه من المرحلة الثانوية يكون قد قضى ما يقرب من 20 ألف ساعة أمام التلفاز بينما يكون قضى حوالي 11 ألف في قاعات الدراسة .....مع العلم أن الأطفال أغلبهم يذهب للمدرسة وهو مكره بينما يتفرج التلفاز وهو يضع يديه على خده منتبها ومستوعبا لكل كلمة....





وكانت هناك قصة سمعتها في سورية أن منظمة تعليمية غربية زارت بعض المدارس في سوريا وكانوا يوزعون نوعيين من الحلاوة أو الشوكولا نوع ياسلام كرميل وشكولاته ولا أحلى وكان مرسوم عليه صورة لسيد المسيح ...والنوع الآخر سي ورديء ومرسوم عليه صوره رجل عليه عمامة ويمسك بسيف يقطر دما ...وفي النهاية الطلاب أصبحوا يتسابقون على حلوى المسيح بينما التى عليها صورة الرجل بالعمامة مرمية على الأرض ...وتفطن فيما بعد بعض المعلمين لهذا الأمر ....فانظروا كيف يلعبون بعقول الصغار .


هل تعلم أن الدول العربية تنفق مامجموعه حوالي 250 مليار دولار سنويا لكي تستورد الأفلام والمسلسلات من المحطات الأجنبية العالمية ؟؟.........وهل تعلم أن الدخل لهذه الشركات الإعلامية مجتمعة يساوي حوالي 3200 مليار دولار ....أي مايوازي دخل جميع دول قارة آسيا مجتمعة إذا استثنيت منها دولتان فقط .








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق